مكي بن حموش

4750

الهداية إلى بلوغ النهاية

أي : كل شيء له حياة وموت كالإنسان والبهيمة والزرع والشجر ، لأن لها موتا إذا جفت ويبست « 1 » فحياة جميع ذلك بالماء . وقيل « 2 » : هو حياة جميع الحيوان ، إنما جيء بالماء الذي بنباته يعيش كل [ شيء ] « 3 » حي . وقيل « 4 » : عنى بالماء هنا ، النطفة خاصة . قوله تعالى ذكره : وَجَعَلْنا فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ [ 31 ] . إلى قوله فَلا تَسْتَعْجِلُونِ [ 37 ] . أي : وجعلنا الأرض جبالا لئلا تميد بالناس . قال قتادة / : " كانوا على الأرض تمور بهم ، ولا يثبت عليها بناء فأصبحوا وقد خلق اللّه الجبال أوتادا حتى « 5 » لا تميد الأرض « 6 » " . والميد التحرك والدوران . ثم قال تعالى : وَجَعَلْنا فِيها فِجاجاً سُبُلًا . قال قتادة : " فجاجا " : إعلاما . " سبلا " : طرقا « 7 » . قال ابن عباس : " وجعلنا فيها فجاجا " أي : « 8 » في الرواسي « 9 » . وعنه : " الفجاج " كل شعب في جبل أو واد له منفذ .

--> ( 1 ) " ز " : وحياة بدل " إذا جفت ويبست " . ( تحريف ) . ( 2 ) القول للحسن في الدر المنثور 4 / 318 . ( 3 ) زيادة من " ز " . ( 4 ) القول : لأبي العالية في الدر المنثور 4 / 318 وفتح القدير 3 / 406 . ( 5 ) " ز " : كي . ( 6 ) انظر : جامع البيان 17 / 21 . ( 7 ) انظر : جامع البيان 17 / 21 . ( 8 ) قوله : " قال قتادة . . . أي " ساقط من " ز " . ( 9 ) انظر : جامع البيان 17 / 21 وتفسير القرطبي 11 / 285 .